ما الذي يحدد حجم عينة اختبار A/B
يعتمد حجم عينة اختبار A/B بشكل أساسي على أربعة خيارات: مستوى ثقتك، وقوة هدفك، ومعدل التحويل الأساسي، والحد الأدنى للتأثير القابل للكشف الذي تهتم به.
تتطلب الزيادات المتوقعة الأقل حجماً حركة مرور أكبر، بينما تتطلب الزيادات المتوقعة الأكبر حجماً حركة مرور أقل. كما أن انخفاض معدلات التحويل الأساسية يميل إلى زيادة حجم العينة المطلوب.
لماذا هذا مهم؟
إجراء تجربة ببيانات قليلة جدًا يُسهّل إغفال الفروقات الحقيقية أو المبالغة في رد الفعل تجاه التشويش العشوائي. لذا، فإن التخطيط المسبق لحجم العينة يقلل من إغراء التوقف المبكر بناءً على نتائج غير مستقرة.
توفر لك هذه الصفحة هدفًا عمليًا لكل متغير حتى تتمكن من الحكم على ما إذا كان الاختبار واقعيًا قبل الإطلاق.
- تقدير احتياجات حركة المرور قبل الإطلاق
- حدد مدد اختبار واقعية
- تجنب التجارب التي تستخدم طاقة غير كافية
- توحيد جهود الفرق حول ما يُعتبر إنجازاً ذا مغزى
كيفية استخدام النتيجة
تُظهر لك نتيجة كل متغير تقريبًا عدد المشاهدات التي ينبغي أن يتلقاها كل متغير. أما حجم العينة الإجمالي فهو إجمالي حجم الزيارات عبر كلا المتغيرين.
إذا بدت النتيجة كبيرة جدًا بالنسبة لحركة المرور المتاحة لديك، فإن الخطوة التالية المعتادة هي إعادة النظر في الحد الأدنى للتأثير القابل للكشف، وليس إجراء نفس الاختبار ببيانات أقل.
كيفية تحويل النتيجة إلى خطة اختبار
بمجرد تحديد حجم العينة المستهدف لكل متغير، قارنه بحجم الزيارات الأسبوعية لتقدير المدة اللازمة لإجراء التجربة. يساعدك ذلك على تحديد مدى واقعية الاختبار قبل البدء في أعمال التصميم والهندسة.
حجم العينة ليس سوى جزء واحد من جودة التجربة. فالتتبع الدقيق، والخط الأساسي المستقر، وقاعدة التوقف الواضحة لا تزال مهمة، لأن العينة الكبيرة لا يمكنها إنقاذ اختبار تم تنفيذه بشكل سيئ.
- يُقدّر وقت الوصول بناءً على حركة المرور لكل نوع من أنواع البيانات، وليس إجمالي حركة المرور على الموقع.
- اختر أقل تأثير يمكن اكتشافه قبل الإطلاق
- حافظ على استقرار عملية التخصيص والتتبع أثناء التشغيل
- تجنب التوقف مبكراً عندما تبدو النتائج واعدة مؤقتاً.